الشيخ علي الكوراني العاملي
449
الجديد في الحسين (ع)
وأم عمر بن جنادة خرجت بعد قتله تقاتل . ( إبصار العين / 228 ) . أشبال وأطفال في المعركة : وكلهم من ذرية أهل البيت عليهم السلام : القاسم بن الحسن . وعبد الله الرضيع . وطفلان لمسلم بن عقيل . ضاعا من قافلة السبايا وقتلوهما . عبد الله بن عمير المسيحي الذي أسلم قالت عالمة اللاهوت إيزابيل بنيامين ماما آشوري : ( تقول النبوءة عن أسباب ذهاب هذا السيد إلى ذلك المكان : ذهب ليرُد سلطته ، إلى كركميش ، ليُحارب عند الفرات في الصحراء العظيمة ، التي يُقال لها رعاوي عند الفرات . وكلمة كركميش تعني كربلاء ، وكلمة رعاوي هي الصحراء الواسعة التي تمتد من حدود بابل إلى عرعر والتي يسميها الكتاب المقدس رعاوي ، وهي بالقرب من مدفن مقدس لأهل الكتاب اسمه النواويس . ولا يُعرف بالضبط السر في وجود دور عبادة لأهل الكتاب في هذا المكان تحيط به المقابر ، ولكن الأب أنطوان يوسف فرغاني يقول : بأن أكثر أهل الكتاب دفنوا في هذا المكان لأنهم كانوا ينتظرون ذلك السيد المذبوح لينصروه لأنه مقدس جداً ، ولكن قدومه تأخر وماتوا وهم ينتظرونه ، ولذلك لم يُقتل مع هذا المقدس عند نهر الفرات سوى نصارى اثنين يُقال إنهم اعتنقوا دين هذا المقدس ) . ولا يبعد أن يكون ابن عمير جاء من الشام لينتظرالحسين الموعود عليه السلام . وقال الطبري : 4 / 336 ، وأبو مخنف / 133 ) : ( حدثني أبو جناب قال : كان منا رجل يدعى عبد الله بن عمير من بني عليم ، كان قد نزل الكوفة واتخذ عند بئر الجعد من همدان داراً ، وكانت معه امرأة له من النمر بن قاسط يقال لها أم وهب بنت عبد ، فرأى القوم بالنخيلة يعرضون ليسرحوا إلى الحسين .